بسم الله الرحمن الرحيم
مؤتمر فاقوس
من المعروف إن مركز فاقوس من أهم المراكز علي مستوي الشرقية وهذا يرجع إلي كبر عدد المحامين بالحمية العمومية وهذا يؤدي إلي قوة المرشح الذي سينال ترشيحهم فهذا جعل الأستاذ أسامة بلال يضعه في الصفوف الأولي لزيارات
التعارف ولذلك
قرر الأستاذ أسامة بلال بالذهاب إلي فاقوس علي العلم بان لا يوجد من محامين فاقوس قد قدم بترشيح نفسه لمركز نقيب المحامين بالشرقية
ولكن عندما وصل الأستاذ أسامة
و بعد فترة لم تتجاوز الخمس دقائق ظهر الأستاذ محمد هندي وهو من احد محامين فاقوس معلنا ترشيحه أمام الجميع من
المحامين مع انه لم يعلن هذا الترشيح مسبقا إلا عند وصول الأستاذ أسامة بلال وكأنة يقول إن هذا المركز ملكي بكل ما
فيه من أصوات وعندما حدث هذا الموقف أثار الأستاذ محمد هندي فضول الجميع بسؤال واحد وهو لماذا رشح نفسه في وقت وصول الأستاذ أسامة بلال ؟
ولكن عندما حدث هذا وقف احد المحامين باعلي صوته معلنا للجميع أن الانتخابات ليست بالعواطف وإنما بالأفضل فإننا لا نريد أن تخطا عواطفنا مرة أخري ولا نريد أن نكون نحن الضحية في كل حملة انتخابية ومع الأسف إننا نحن المخطئين لأننا كنا نفكر بقلوبنا
ونختار نقيبنا بعواطفنا ولهذا نظل ثابتين في أماكننا لا نتحرك إلي الأمام ولا نصارع هذه الألغام التي تحوط بنا من جميع الاتجاهات حتى وصلنا إلي أخر المطاف إلي طريق اسود مظلم لا نراي فيه حتى أنفسنا ولكن في هذا اليوم وفى هذا المكان إنني استطيع أن أري شعاع يخترق الظلام لينور لنا طريقنا افعندما أري النور اتركه يهرب من امامى ولا أسرع بالإمساك به وستكون النتيجة إذا ضاع منى اننى سأظل باقيا في الظلام لا استطيع التحرك ونكون قد ظلمنا أنفسنا مره أخري
فها هو يوم جديد وعلي عملنا شهيد ليدعونا لأي نصلح أخطائنا بان نختار الرجل الأفضل ولا نجعل للعواطف مكانا في قلوبنا فارجوا من كل الجالسين أن لا نعيد نفس الكابوس مره أخرى
وبعد هذا قام الأستاذ محمد هندي مقدما الأستاذ أسامة بلال للجمع الحضور قالا
( إننا نرحب بأي زائر ألينا في أي وقت لأننا نمثل الديمقراطية وأنا أعلن بان الأستاذ أسامة بلال مرشح لنقيب محامين الشرقية وهو أتي اليوم لكي يتكلم معكم علي ملامح حول برنامجه الانتخابي )
فبدا الأستاذ أسامة بلال مبتسما في وجوه الحاضرين قالا( أنا بشكر الأخ الفاضل محمد هندي علي ضيافته لنا )وإنني تكلمت مسبقا عن ملامح برنامجي الانتخابي الخاص بي ولكن هنا يوجد عدد من الشباب فيجب أن تتغير هذه الملامح إلي ملامح أخري لان الشباب هم أكثر الفرق مواجهتا للمشاكل سواء كانت مشاكل مهنية أو اجتماعية وحتى مدة تدريبه وبدا بذكر كل مشكل يواجها المحامى الشاب في حياته وقد ذكرها مفصلة المهنية علي حده وكذلك ألاجتماعيه
وهذه ملامح حول الاقتراحات التي تجب أنت تفعل لخدمة الشباب :
1-يجب ن يفعل الشباب في العمل النقابي يجب تشجيع الشباب في جميع
2- مراكز المحافظة
3-يجب تشجيع وجود روابط للشباب في جميع مراكز المحافظة
4-يجب أن تكون اللجان النقابية اغلبها من الشباب حتى يتم الترابط
5-يجب إن يوجد مكتبة قانونية للشباب
6-يجب إن يفعل اتحاد محامين العرب في الشرقية
وكانت هذه من بعض مقتضافات المؤتمر ومن هذا المؤتمر وباقي المؤتمرات السابقة والاتية ان شاء الله يتضح لنا فيها من يضمن لنا مستقبل افضل وطريق خالي من الاعوجاج
0 التعليقات:
إرسال تعليق