مؤتمر ههيا
كان الغرض من مؤتمر الأستاذ أسامة بلال في الجمعية العمومية بههيا هو التعارف ولكن جميع المحامين بالجمعية
اغرموا الأستاذ أسامة علي أن يطلق بعض أفكار برنامجه وكان السبب بأنة اكتشف انه لا يحتاج إلي أن يعرف
نفسه أو أن يتكلم عن مسيرة حياته العملية فكان أكثر الحاضرين يعرفون من هو أسامة بلال حق المعرفة وينتظرون
وصوله إليهم كأنهم ينتظرون الفارس الذي سيأتي لكسر جميع القيود التي تعوق عيونهم للنظر إلي حلمهم
وطموحهم .
وكأن الجمع الحضور كانت عقولهم منشغلة وصدورهم منغلقة عن كيفية الوصول إلي أحلامهم وكأنهم يعتبروها
مجرد حلم مستحيل تحقيقه وهو
( أين كرامة المحامى والمحاماة ) فكما نعلم أنها وصلت إلي أخر المنحدر الهرمي الذي يمثل المجتمع.
فعندما وصل الأستاذ أسامة بلال استراحت عقولهم وانشرحت صدورهم له مما سمعوه عنه وعن برنامجه .
وكانت كلمة الأستاذ أسامة بلال في البداية لم تتضمن بما فيه الكفاية عن برنامجه فكان مقتصرا على أن يعرف
نفسه لباقي المحامين الذين يجهلونه من يكون وما هي مسيرة حياته العملية .
ولكن عندما بدا بالتحدث رأى في عيون الجمع الحضور نظرة الأمل المرتبط به فكرر أن يطمئن قلوبهم وان يجعل
حلمهم الذي ينتظرونه حقيقة ملموسة .
فبدا معبرا بكلمات قوية في تأثيرها ليعلم الجميع لماذا أتي إليهم ولماذا قرر قبول ترشيحه نقيبا لمحامين الشرقية
فهو يبحث عن نفس الأمل الذي يبحثون عنه ويجاهد ليصل إلي نفس الطموح الذي يسعي جميع المحامين للوصول
إلية فكانت البداية .
( أتيت معبرا عن الطموح أتيت معبرا عن الآمال أتيت معبرا عن الغيرة عن المحامي والمحاماة إنني محامي مهني أعانى
مما تعانون منة في حياتكم سؤاء كانت مشاكل عملية أو اجتماعية ولكن واجب علينا أن نبحث عن سبيل لجميع
مشاكلنا المهنية أولا والاجتماعية ثانية إننا نفاجأ اليوم بجمعية عمومية تعمل نمثلها نحن وجمعية عمومية أخري لا
تعمل تستفيد مما نعمله نحن ( إننا نبحث بدايتا عن كرامة المحامى وعن إعادة طرح المحاماة بمبدئه الأول وهذا
هو أول برنامجي للصعود بالمحاماة إلى أعلى الهرم الذي يمثل المجتمع )
فاعتدل الجمع الحضور في تفكيرهم واخترق الكلام أذهانهم وعلموا بان هذا الفارس ليس فارس الكلمة فقط
ولكنة فارس القول والعمل وأنهم وثقوا بأنة سيظل محاربا كل الظروف والعوائق للوصول إلي الباب الذي سيخرج
منه شعاع الأمل الذي ينظر إلية الجميع ويصعدوا إلية خطوه بخطوه وسيكون أسامة بلال مساندا لهم ومحاربا من
اجلهم حتى يصلوا إلى أخر خطوة ويرفعوا أيديهم ( يد بها حلمهم ويد بها الشكر للأستاذ أسامة بلال) .
وبعد الانتهاء من الكلمة أيقن الجميع بأنه هو فارس الأسطورة ياتى ليحارب ويسعى وراء تحقيق حلم وطموح الجميع .
0 التعليقات:
إرسال تعليق