المحامى والمحاماة
محامي لا يخيفه وعيد
ومحاماة تقود ولا تقاد
تبنى ولا تهدم
عونا للحق وسندا للمظلوم
( لنعلو فوق الخلافات )
لابد أن نتصدى لهذه الأزمة ولن يحدث هذا إلا بمعرفة الضوابط والأسباب وقبل أن نتطرق إليها يجب علينا بداية أن نعلو فوق الخلافات
وأكثر المصابين هم الشباب المحامين
إننا نبغي أن نعين المسار أمام شباب المحامين نحو تنظيم نقابي قوي يحفظ لهم كرامتهم وأدميتهم ويعلمهم
فروسية الكلمة
رايتهم مشعل الحرية
يدافعون عن المظلومين
لن نتركهم يمضون على حقل من الألغام تصارعهم ونصارعها
لقد مرت نقابة المحامين بثلاث مراحل منذ نشأتها
الأولى- منذ نشأت النقابة عام 1912 وحتى قيام ثورة 1952 وكانت نقابة المحامين وقتذاك لها علم حقاق , لها كلمة العليا , لها رأي نبراس تقود ولا تقاد تبني ولا تهدم عونا للحق وسندا للمظلوم لقد كانت نقابة المحامين نموذج الوطنية والديمقراطية
ففرض عليها مجلس غير شرعي قضي بعدم دستورية وفرضت عليها الحراسة
وحظي أكثر من فريق يحاول السيطرة على النقابة وضاع منا الهدف القومي والهدف المهني والهدف الخدمي
اننا نبحث عن نقطة التحول نبحث عن الطاقات ألخلاقه التي تعطي فقط حتى تقوم النقابة بدورها الريادي علي كافة الأصعدة المهنية والقومية والخدمية
هانت علينا أنفسنا فهنا على الجميع ؛ لن ندع حفنه.... تعوق العمل النقابي الجاد ، تبعد الشرفاء عن العمل النقابي ، وتتسع بهم فجوه التمزق بين النقابة وأعضائها لنعلو فوق الخلافات ، ونمضى نحو عصر جديد يعيد للنقابة صرحها المفقود ، يعيد للمحامى هويته وهيبته ومجده الضائع لنفك اسر النقابة
.........جميع هذه المسائل تجعلنا ننادى بالتغير ، ونستطيع التغير.
0 التعليقات:
إرسال تعليق