.....أكثرمن قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,فإنها كنزمن كنوز الجنة..حديثصحيح......,ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار..رواه البخاري والنسائي..,يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟؟..قال نعم ,إذا كثر الخبث (متفق عليه)..,الوالدأوسط أبواب الجنة..فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه...,لا يدخل الجنة قاطع ..أيقاطع رحم..(متفق عليه)...,الحياء شعبةمن الايمان ..حديث صحيح..آية الإيمان حبالأنصار..وأية النفاق بغض الأنصار..(رواه البخاري)..من أشار إلي أخيه بحديدة فإنالملائكة تلعنه حتي ينتهي (رواه مسلم)...,سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..(متفقعليه)...,بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم..(رواه البخاري ومسلم وأصحابالسنن)..ما تواضع أحد لله إلا رفعه ,وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزاً...,وتجد شرالناس ذا الوجهين..,الذي يأتي هؤلاء بوجه..وهؤلاء بوجه..(رواه البخاري ومسلمومالك)...,ذمة المسلمين واحدة ,يسعي بها إدناهم.فمن أخفر مسلما فعليه لعنة اللهوالملائكة والناس أجمعين.لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً..(رواه مسلموغيره)...لو أنكم تتوكلون علي الله حق التوكل...لرزقكم كما يرزق الطير..تغدو خماصاًوتروح بطاناً..(رواه أحمد وصححه الألباني)....,إن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوبمسئ النهار..,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل..حتي تطلع الشمس من مغربها...(رواه مسلم)...يقول الله-عزوجل- أخرجوا من النار من ذكرني يوماً أو خافني فيمقام..رواه البيهقي والترمذي..وقال حديث حسن.....اتقوا الله..وصلوا خمسكم,وصومواشهركم,وأدوا زكاة أموالكم,وأطيعوا أمراءكم..تدخلوا جنة ربكم..رواه الترمذي..وقالحديث حسن صحيح....,« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائدألسنتهم » [رواه الترمذي]....,« إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بهاإلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه]....,«اللهم إني أسألك فعلالخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غيرمفتون» أخرجه مالك والترمذي..,«ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط اللهبه سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم..,«لا يموتن أحدكم إلا وهويحسن الظن بالله» أخرجه البخاري ومسلم...,«أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغستين سنة» أخرجه البخاري. أي لم يبق عذر لمن بلغ الستين من العمر...,«لا تقومالساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاريومسلم...,«يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملكأين ملوك الأرض» أخرجه البخاري ومسلم...,«ما من صباح إلا وملكان يقولان: يا طالبالخير أقبل, ويا طالب الشر أقصر, وملكان موكلان يقولان: اللهم أعط منفقاً خلفاً,وأعط ممسكاً تلفاً» أخرجه البخاري مختصراً وأحمد..,إذا أراد الله بقوم عذاباً أصابالعذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخاري ومسلم..,« أول ما يقضى بينالناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي..,مثل الصلواتالخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاهُمُسلِمٌ...,يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبحوصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ...,من غداإلى...,بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة> رَوَاهُأبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ...,من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومنصلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة> قال الترمذي حديث حسنصحيح....,إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إن أولما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدتفقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوعفيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا> رَوَاهُالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ...,خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وخيرصفوف النساء آخرها وشرها أولها> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,أقيموا الصفوف، وحاذوا بينالمناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصلصفاً وصله اللَّه، ومن قطع صفاً قطعه اللَّه> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسنادصحيح....,عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمكان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ...,عن ابنعمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما سمعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِوَسَلَّم يقول على أعواد منبره: <لينتهين الجمعات عن قلوبهم ليختمنالل أقوام على الغافلين >
٣:٢١:٠٠ م

المحامى والمحاماة

مرسلة بواسطة محمد زكريا

المحامى والمحاماة

نأمل في محامى لا يرهبه تهديد

محامي لا يخيفه وعيد

ومحاماة تقود ولا تقاد

تبنى ولا تهدم

عونا للحق وسندا للمظلوم

( لنعلو فوق الخلافات )

من المؤكد إن نقابة المحامين كسائر النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني تعانى من أزمة عميقة تزيد الفجوة بين المحامين وتنظيمهم النقابي وهو المفروض علية حماية المحامين والعودة للزمن الجميل من قيم وتقاليد ، ومبادئ ، وعظمة المحاماة

إن الحال يمضى بنا من سيئ لأسوا والجميع يتروى في خطر اليأس والإحباط

لابد أن نتصدى لهذه الأزمة ولن يحدث هذا إلا بمعرفة الضوابط والأسباب وقبل أن نتطرق إليها يجب علينا بداية أن نعلو فوق الخلافات

إن المصاب بخلل

وأكثر المصابين هم الشباب المحامين

إننا نبغي أن نعين المسار أمام شباب المحامين نحو تنظيم نقابي قوي يحفظ لهم كرامتهم وأدميتهم ويعلمهم

فروسية الكلمة

رايتهم مشعل الحرية

يدافعون عن المظلومين

لن نتركهم يمضون على حقل من الألغام تصارعهم ونصارعها

لقد مرت نقابة المحامين بثلاث مراحل منذ نشأتها

الأولى- منذ نشأت النقابة عام 1912 وحتى قيام ثورة 1952 وكانت نقابة المحامين وقتذاك لها علم حقاق , لها كلمة العليا , لها رأي نبراس تقود ولا تقاد تبني ولا تهدم عونا للحق وسندا للمظلوم لقد كانت نقابة المحامين نموذج الوطنية والديمقراطية

الثانية – النقابة منذ الثورة وحتى أحداث كامب ديفيد تم تأسيس النقابة وان مضي لها دورها القومي ومضت رايتها خناقه ولها كلمة ورأى وبقت عونا للحق وسندا للمظلوم

الثالثة – ومع رفض النقابة لاتفاقية كامب ديفيد وحتى ألان أصيبت النقابة بالشلل وسيطر عليها الشلل

ففرض عليها مجلس غير شرعي قضي بعدم دستورية وفرضت عليها الحراسة

وحظي أكثر من فريق يحاول السيطرة على النقابة وضاع منا الهدف القومي والهدف المهني والهدف الخدمي

اننا نبحث عن نقطة التحول نبحث عن الطاقات ألخلاقه التي تعطي فقط حتى تقوم النقابة بدورها الريادي علي كافة الأصعدة المهنية والقومية والخدمية

كفانا هوان .

هانت علينا أنفسنا فهنا على الجميع ؛ لن ندع حفنه.... تعوق العمل النقابي الجاد ، تبعد الشرفاء عن العمل النقابي ، وتتسع بهم فجوه التمزق بين النقابة وأعضائها لنعلو فوق الخلافات ، ونمضى نحو عصر جديد يعيد للنقابة صرحها المفقود ، يعيد للمحامى هويته وهيبته ومجده الضائع لنفك اسر النقابة

خيرا لنا ألف مره أن نضئ شمعه تنير الظلام بدلا من أن نلعن النظام ، يجب علينا استيعاب حركه وإبداعات وطاقات المحامين نحو تفعيل دور النقابة المهني ، والخدمي ، والوطني ...........................................

.........جميع هذه المسائل تجعلنا ننادى بالتغير ، ونستطيع التغير.

0 التعليقات: